الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

ألن تسامحيني أبدا
Hard to get

الكاتبة : كارول مورتيمر
--------------------------
الملخص
------------
يا الهي, ياله من رجل ساحر! لارا تريده, مع أنه لا يستطيع أي رجل أن يقاومها. لكن جوردان سنكلار يعتبرها فتاة طائشة مدللة،وهو يقول لها ذلك دائما. اذا لماذا هذا التغيير المفاجئ ؟ لقد بدا يدعوها للخروج و…حتى أنة طلبها للزواج ورغم فرحها الكبير إلا إنها لاحظت تهديدا واضحا في تلك النظرات الزرقاء، نظرات الرجل الذي تحبه
--------------
الفصل الأول
--------------
«من هذا الرجل، يا ابي؟» . راي رجل، لارا؟» . يا لهذه اللهجة الخشنة! يلزم وقت طويل كي يعتـاد والدهـا على خسارته امام ابنته. وكانت لارا تلعب دائما الغولف مع والدها، ولكن هذه المرة الاولى التي تربح فيها. ومع لم تكن فخورة جدا. وكانت تشير الى نقطة خلفها. «ذلك الذي يقف في بار النادي مع غاري ريدجواي» . اجابت دون ان تلتفت. لكن والـدهـا التفت كي ير ذلك الرجل . ذلك نواره «انه شاب جميـل. لكن وجهه يبدو مألـوفـاً لـدي، ومع ذلك لا استطيع تذكر اسمه». عقدت لارا حاجبيها . «لارا! هل ستبدأين من جديد؟ تذكري الفضيحة التي لا تزال تلوثنا حتى الآن! لم تجرؤ الفتاة على الـرد. ريكس ماینارد! يا لهذه الاهانة! بينما اغمي عليها امامه، كان يقدر قيمة المجوهرات التي يستعد لسرقتها منها وكـان ريكس يبـدو لطيفـاً جـدا عـنـدمـا التقيا في تلك السهرة. فلماذا كانت لارا سخيفـة جـداً عنـدمـا امسكتـه الشـرطـة بنفس الوقت الذي كـان يستعـد فيـه لـسـرقـة مجوهراتها؟ يا له من درس! والخادمـة مزيفة التي لم تكن سـوى زوجة ريكس! ولقد كتبت الصحف كثيرا عن خلال اسابيـع عـده. واسمهـا تـردد كثيراً على صفحات هذا الصحف . «على الاقل، لا يبدو عليـه انـه لص، اجـابتـه بفتـور. والشاب الذي لفت نظرها الآن لا يبدو فقيرا. وملابسه انيقة بلونهـا الكحلي وتتناسب مع شعره الاشقر الذي لم يسبق لها ان رأت رجلا يملك مثل هذا الشعر. ولو كـان امـرأة لكانت اقسمت بانها صبغته. وكانت بشرته برونزية . وعيونه زرقاء غامقة وانفه مستقيم وطـولـه يقرب من 190 سنتم! ويبدو انه في الخامسة والثلاثين من عمره . وكانت قد رأته عندما دخلت مع والدها الى بـار النادي قبـل ربع ساعة من الآن. لماذا لم يراهـا؟ الا تستحق ان تلفت نظره؟ . ' وكـانت لارا رشيقة القامة، شعرها اسود طويل يحيط بوجهها الجميل المشرق بعيونها الرمادية. وهي تعرف انها جذابة فاتنة . ولكنها عندما سلمت على غاري ريدجواي ومرت امامه قرب البار، تجاهلها المجهول تماماً ولم تكن لارا معتادة على التفاخر بنفسها. وكانت تلفت نظر الرجـال كما تريد ومتى رغبت بذلك. ومنذ خمسة اعوام لم يجرؤ احد على معاملتهـا كما فعل هذا المـدعي الاحمق . «يجب ان اقول شيئاً لغاري». قالت لوالدها باهتمام . «لارا!» فنهضت ونظرت اليه . ماذا؟» . ولا يجب ان تقاطعيهما» . «ولما لا؟» . ثم نظرت إليه بثقة وعبرت الصالة وهي تعلم بانها محط انظار كل الرجال الموجودين امام البار، باستثناء طبعاً الرجل المجهول صاحب العيون الزرقاء . وكان غاري يلح عليها منذ اشهر طويلة كي تخـرح معه . فالقليل من التشجيع الان كي تتعرف على هذا المجهول لن يضرها بشيء . «صباح الخير غاري! اتمنى ان لا اكون قد ازعجتكما» . قالت له بصوت عذب «هذا حديث خاص». اجابهـا المجهول بلهجة جافة فابتسمت له لارا . وقال له . ولن أتأخر كثيراً.. فهز الرجل رأسـه والتفت نحو غـاري «سأعود بعد خمسة دقائق . اريد ان ارى احدهم الان . ثم نهض وابتعد . «صديقك ليس لطيفاً غاري!، لماذا انسحب المجهـول؟

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع