الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع

الحب هو العسل
Love Is the Honey

الكاتبة : فيوليت وينسبير
--------------------------
الملخص
------------
في الثامنة عشر، بعد أن قضت كل حياتها في الدير وقررت أن تتخذ الرهبنة عندما يحين الوقت، بالرغم من ذلك أيريس وافقت مع الأم الموقرة بأنه سيكون من الأفضل إذا ما غامرت اولا في العالم لترى كيف هي الحياة. لذا قبلت بعمل كمربية للطفل الصغير لرجل الأعمال اليوناني زونار مافراكيس... واكتشفت بأن زونار سيكون مربكاً حتى لفتاة أكثر منها خبرة بالحياة، وكما كان الحال، لم يكن لـ أيريس أي دفاع ضد جاذبيته التي لاتقاوم. لكن لماذا سينظر اليها هي، بينما هناك العديد من الفتيات الأخريات.. اللاتي كن له إذا ما طلب؟
--------------
الفصل الأول
--------------
أخذت أيريس تنظر حولها بذهول فهي لم تركب سيارة ليموزين من قبل وشعرت بفرش المقاعد الجلدي الذي يدل على الرفاهية والفخامة والزجاج الذي ينزلق بينهم وبين السائق المرتدي الملابس الرسمية ليعطي العزلة لهم كانت السيارة الفضية تسير بهم بطريق الساحل الغربي ويجلس معها الابن الصغير الذي كان من ضمن مسؤوليتها وهو ابن الرجل اليوناني الذي يدعى زونار مافراكيس الإحترام اليوناني لتعليم الكاثوليكية هي ما جعلت زونا ريتقدم بطلب لرئيسة الدير الذي تعيش به أيريس ليوظف مربية شابة تستطيع التحدث باللغة الانجليزية للعناية بابنه الصغير والتحدث معه بالانجليزية يوميا خلال فترة الصيف فهو سيرافقه برحلة إلى بريطانيا لفترة ثلاثة أشهر يقضيها هناك وقد رشحت رئيسة الدير أيريس لهذه المهمة وحين ألقى زونارنظرة عليها بزيها المحتشم النظيف تيقن بأنها هادئة وغير مزعجة فوافق على إقتراح الرئيسة عاشت أيريس حياتها كلها في الدير ومع رعشة الخطر التي أرجفت جسمها حين نظرت إليه لم ترحها ، فقد وافقت على العمل معه فهي التي لم تخرج من جدران الديرستجد اليونان مدينة غريبة ولكن الطاعة والاقتناع وعدم رفض إقتراحات رئيسة الديرمبادىء غرست فيها وتربت عليها منذ الصغر... على الرغم من مرور أيام على مقابلتها لرئيس عملها الجديد في مكتب الرئيسة إلا أن ملامحه بقيت راسخة في عقلها فعيناه التي تومضان ببريق التحدي والقسوة المرسومة على ملامح وجهه والتي تدل على هيبة وسلطة وعلى رجل اعتاد إصدارالأوامر.. وعندما التقت نظراتهما شعور غريب إجتاحها لينقلها عبر أبواب مغلقة لا تستطيع براءتها أن تفتحها أوتستوعبها كان قد أبلغها بأنه قد اشتري فندقا ضخماً على ساحل ديفون ويرغب بالإشراف عليه لفترة وقد استاجرفيلا قريبة منه ليعيشوا فيها وهناك ستعيش مع ابنه يتيم الأم ذي التسعة أعوام .. فكرت بصمت أن هذا الرجل الذي انتشلها من حياتها في الدير والذي سيكون رئيسها هو يوناني أرمل قالت لها الرئيسة في الدير" أسرة مافراكيس تعتبر من الأسراليونانية الارستقراطية والعريقة في اليونان ومحترمون جداً ولو شككت ولو قليلا بهذا الرجل لما وافقت على ذهابك معهم وأعتقد يا عزيزتي أن الوقت ، قد حان لك لكي تري العالم خارج هذه الجدران

تحميل الرواية من هنا

الذهاب إلى الصفحة الرئيسية للموقع